رحلة عبر الخصوصية في الحياة الأردنية

0

الخصوصية في الحياة الأردنية, هذا البلد الآسر الغارق في التاريخ والغني بالثقافة، والذي يفتخر بالتميز في مختلف المجالات. نتكلم في هذه المقالة عن أفضل التخصصات في الأردن، وتستكشف القطاعات المتنوعة وتسلط الضوء على الجوانب التي يتألق فيها الأردن حقًا. من مواقعها التاريخية ذات الشهرة العالمية إلى مشهد الطهي المزدهر، اكتشف المناطق الفريدة التي يبرز فيها الأردن.

الخصوصية في الحياة الأردنية
الخصوصية في الحياة الأردنية

الخصوصية في الحياة الأردنية و الكشف عن المخزونات الأثرية فيها:

كنوز الأردن الأثرية لا مثيل لها، وتجذب هواة التاريخ والمسافرين من جميع أنحاء العالم. وفيما يلي بعض الخصوصية التي تعزز مكانة الأردن كملاذ أثري:

  • البتراء، المدينة الوردية: أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، البتراء هي أعجوبة منحوتة من منحدرات الحجر الرملي الوردي اللون. إن هندستها المعمارية المعقدة، بما في ذلك الخزانة والدير، هي شهادة على براعة الأنباط.
  • جرش، المدينة الرومانية: يشار إليها غالباً باسم “بومبي الشرق”، وتتميز جرش بالآثار الرومانية المحفوظة جيداً، بما في ذلك المنتدى البيضاوي، ومعبد أرتميس، والبوابة الجنوبية.
  • أم قيس (جدارا): تقع أم قيس على قمة تلة مطلة على وادي الأردن، وتوفر مناظر خلابة وأطلال مدينة يونانية رومانية، بما في ذلك مسرح وشارع ذو أعمدة.
  • مادبا، مدينة الفسيفساء: تشتهر مادبا بفسيفساء العصر البيزنطي، وهي موطن لخريطة مادبا، وهي فسيفساء تصور الأرض المقدسة في القرن السادس الميلادي.
  • البحر الميت: أدنى نقطة على وجه الأرض، البحر الميت هو أحد العجائب الطبيعية المعروفة بمحتواها العالي من الملح، مما يسمح لك بالطفو دون عناء.
  • قلعة عجلون: هذه القلعة الإسلامية التي تعود للقرن الثاني عشر، وتقع على قمة جبل عجلون، وتوفر مناظر بانورامية خلابة لوادي الأردن المحيط. موقعها الاستراتيجي وهندستها المعمارية المحفوظة جيدًا تجعلها جوهرة مخفية لهواة التاريخ والهندسة المعمارية.
  • ينابيع ماعين الساخنة: تقع ينابيع ماعين الساخنة وسط وادي خلاب، وتتميز بمياهها الطبيعية الغنية بالمعادن والمعروفة بخصائصها العلاجية. استرخ في الشلالات المتتالية، واستمتع بحمامات السباحة الطبيعية الدافئة، وجدد نشاط عقلك وجسمك.
  • محمية ضانا للمحيط الحيوي: يمكن لمحبي الطبيعة استكشاف النظم البيئية المتنوعة في محمية ضانا للمحيط الحيوي، وهي أكبر منطقة محمية في الأردن. تنزه عبر الأخاديد والوديان، واكتشف الحياة البرية النادرة، وانغمس في جمال هذا الملاذ الطبيعي.

شاهد:وظائف من المنزل للنساء في الاردن

الخصوصية في الحياة الأردنية و الكشف عن المخزون الفني والثقافي فيها:

المشهد الفني في الأردن نابض بالحياة ومتنوع، ويعرض تراثه الثقافي الغني. وإليكم بعض الخصوصية التي تبرز الذوق الفني الأردني:

  • الحرف اليدوية التقليدية: من فسيفساء مادبا المعقدة وسيراميك الكرك الملون إلى السجاد المنسوج يدوياً والمجوهرات البدوية، يقدم الأردن كنزاً من الحرف اليدوية التقليدية.
  • الدبكة: رقصة شعبية حية يؤديها كل من الرجال والنساء، الدبكة هي تعبير ثقافي عن الفرح والاحتفال، وغالباً ما تكون مصحوبة بالموسيقى والغناء.
  • الخط العربي: هذا الشكل الفني الجميل، الذي يستخدم الخط العربي المعقد، يزين المساجد والمخطوطات والعناصر الزخرفية، ويعرض التراث الفني الأردني.
  • فن الشارع: يزدهر الفن الحديث في عمان، مع الجداريات النابضة بالحياة وفن الشارع الذي يصور التعليقات الاجتماعية والمواضيع الثقافية.

الخصوصية في الحياة الأردنية و مغامرة الطهي:

المطبخ الأردني هو مزيج لذيذ من نكهات البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط. وإليك بعض الخصوصية في الطهي و التي سوف تثير اهتمامك :

  • المنسف: يعتبر الطبق الوطني الأردني، وهو عبارة عن تحضير لذيذ من لحم الضأن المطبوخ ببطء ويقدم على طبقة من خبز الجميد (الزبادي المجفف) المسطح ومغطى بالصنوبر واللوز.
  • المقلوبة: يتكون هذا الطبق اللذيذ من طبقات من الأرز والخضار واللحم (الدجاج أو لحم الضأن) المطبوخة رأساً على عقب ثم تُقلب على طبق التقديم، لتكشف عن مزيج ملون ولذيذ.
  • المسخن: يجمع هذا الطبق بين الدجاج المشوي والبصل المكرمل ومزيج التوابل الفريد الذي يسمى السماق، مما يخلق تجربة منعشة ولذيذة.
  • الزرب: لتجربة بدوية أصيلة، الزرب أمر لا بد منه. تتضمن هذه الوليمة تحت الأرض طهي اللحوم والخضروات المتبلة ببطء في حفرة مبطنة بالحجارة الساخنة. تجسد الرائحة الدخانية والنكهات النضرة جوهر تقاليد الطهي البدوية الأردنية.
  • الصيادية: هذا الطبق المريح يعرض تنوع البصل المكرمل. يتم ترتيب طبقات من الأرز الرقيق بشكل فني مع البصل المكرمل ذو اللون البني الذهبي والشعرية، وغالبًا ما تكون مصحوبة بالسمك المقلي أو الدجاج. الصيادية هي الخيار الأمثل لأولئك الذين يبحثون عن وجبة خفيفة ولذيذة.
  • الكنافة: حلوى محببة، الكنافة مصنوعة من معجنات القطايف المقرمشة والمحشوة بالجبن الطري والمنقوعة في شراب حلو، وغالباً ما يعلوها الفستق.
  • القهوة العربية: تعتبر الضيافة أمرًا بالغ الأهمية في الأردن، ويعتبر الاستمتاع بفنجان من القهوة العربية القوية المملوءة بالهيل من الطقوس العزيزة.

الخصوصية في الحياة الأردنية و أصول الضيافة:

تشتهر الثقافة الأردنية بدفئها وكرم ضيافتها. وفيما يلي بعض التجارب المميزة التي تجسد روح الثقافة الأردنية:

  • الضيافة البدوية: قضاء الوقت مع المجتمعات البدوية في الصحراء يقدم لمحة عن أسلوب حياتهم التقليدي، والذي يتضمن في كثير من الأحيان رواية القصص، ومشاهدة النجوم، والاستمتاع بالوجبات الأصيلة.
  • تجربة الحمام: انغمس في تجربة الحمام التركي التقليدي في الحمام، وهو حمام مشترك يقدم طقوس التنظيف والتدليك والشعور بالاسترخاء.
  • استكشاف السوق: انغمس في الأجواء النابضة بالحياة لأسواق الأردن، والمساومة على الحرف اليدوية الفريدة والتوابل والمنتجات المحلية.
  • الشاي مع السكان المحليين: إن احتساء الشاي مع الأردنيين يسمح بالتبادل الثقافي وتعزيز الروابط وتقديم نظرة ثاقبة للعادات والتقاليد المحلية.
    الخصوصية في الحياة الأردنية
    الخصوصية في الحياة الأردنية

و في الختام نقول ….

إن الخصوصية في الحياة الأردنية تمتد إلى ما هو أبعد من الملموس. إن دفء شعبها والمناظر الطبيعية الخلابة والتراث الثقافي الغني يخلق تجربة فريدة لا تنسى. سواء كنت مفتونًا بالآثار القديمة، أو مفتونًا بالتعبيرات الفنية فانت في كلا الحاتين متواجد في بلد جميل.

Leave A Reply

Your email address will not be published.